الاثنين، يوليو 14، 2008

:: لست هنا، استأذنكم في الرحيل::





استأذنكم أحبتي ..

احتاج وقتا لنفسي ..

سأترك هنا كتاباتي مؤقتا..

ستظل هنا ذكرياتي،

تحمل سرّ فرحي حينا ، 

و سرّ أحزاني أحيانا كثيرة .

سأترك ملفاتي الملتهبة من حرّ الخذلان ،

و حقائبي الملتفة بذرع الخيبة ،

سأرحل ولا أعلم متى العوده ؟!

أشكر كل من تعرفت عليهم هنا  وعلى رأسهم:

همس القلم , قلم رصاص , الوجد ، بدور

الغائبون الحاضرون Saudi Romantic و الواني ..

و كل من مررت بمواضيعهم و مروا بمواضيعي.

سألتحق بسلك الغائبين مؤقتا ..

دمتم بخير ..





الثلاثاء، يوليو 08، 2008

::أسرع ..ليلاك تحتضر::












في لحظة..


او في موعدي مع الذاكرة..


حينما أورقت العاطفة وبرعمت دونما سابق انذار..


ففاحَ أريجُ الحبّ ..


آه ٍ كم افتقدتُ هذا النبض !!


آهٍ كم افتقدت دفء ابتسامته


ويلٌ لي كيف سأقاومُ بعد اللحظة ضعفي


وأنا أواجه حبّا في نقاء حبات المطر..


حين يكتسح الأرق صوتي ..


واردد : "لم تفعل هذا بي.. ألا تحبني؟!"


تعصف حشرجة صوته بعنف :"ليس للحب شأن في خلافاتنا !"


يقرع ذلك الباب بعنف ..امتدت يدي لأغلقه ..لكن فجأه !


اكتسح الظلام ارجاء المكان ..كما شلل اخل بذراعي فعجزت عن


تهدئه الوضع !


فأستقبل عويله دون أي احتجاج ..


أتدثر بدثار السكوت والكتمان..كما هي أنا !


"انتي لا تعين شيئاً" ، يصرخ بها ابدا ..


ولا أرى بعدها سوا شذرات انفاسه العاصفه !


ليغلق الباب خلفه !


يتلاشى ذلك العويل ..


اعدوا زاحفه ..


لتلك الوساده التي تستقبل دموعي بصمت..





كل ليله !






_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_




يوم جديد، وشمس أمل مشرقه!


أقبل جبينه وأنفاسي تعصف حباً ..


"حبيبي .. انْفض عنك هذا الصمت..لتقل كلمة"


تلك الكلمه ..التي ما إن احفر لها أخدودا ..


لا أرى منه سوى الصخب و الصراخ و العويل..


لم انبس بشفه !


ها هو يهرول نازلا يتقدمه صراخه:


" كتمت بمافيه الكفايه ..وحآن الوقت لافضي "


ليقول ويقول ويقول ما يصعب على اية انثى محكوم عليها بداء الصمت ان تحتمله!


_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_












مع دغدغة نور الستار ..


شرعت اغرد " حبيبي ما رأيك بما كتبت ! أأعجبك؟"


- لاتعرفي أن تكتبي سوى لغة ....... .


تؤلمني الطعنة


اتمسكُ بتوازني.


" ماذا حصل حبيبي؟!..ما الامر "


- تمعّني فيما تنثرينه من تعليقات .. وستفهمي!


جن جنوني .. افلت هدوئي من قبضتي ..


تحرر صمتي من تلك القيود ..


وهبت عاصفه ..و مقت بنا الوقت ..


ليصبح كل منا في طريق ..لفتره وجيزه ..


لا أعلم مداها ..


_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_










مر يوم .. يومان .. ثلاثة!


في كل ثنيه وقت .. كم كنت أحتاج الى صدره ألقي برأسي المتعب عليه


فتتسلل اصابعه بين خصلات شعري ..


يعيدني طفله ..اقهقه على متن تلك الارجوحه!


لم يفارقني خيالك ابدا ..


ارآك في كل زاويه ..


في كل مقعد ..


ارآك في عين ابي ..


واشعر بك في حضن امي ..


واتلمس قبضة يدك الحانيه ..في كف أخي ..


أفتح نافذتي ..









واتناول قسطا من الهواء ..


واتنهد ..


اترصد ذلك الهاتف النقال الذي استحال املي ان يكون منفذي للخلاص من هذا الالم!


انتظر ...


تراه يتصل؟!


تراه يقف على نافذة اخرى وينتظر اللحظه الحاسمه ..لحظه الصلح!


انتظر ..


كم اصبح انتظاري رفيقا ..




في كل لحظه يرتعش فيها هاتفي .. يتراقص النبض في عروقي ..


ويصرخ كياني ..ها هو!


أهرع اليه ..


ليتحطم املي ..


"اصحي يافتاة ، لن يتصل"


_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_





اليك يامن تقرأ حرفي بكبرياء ..


اليك يامن يتراقص بصره على اسطري..


اليك يامن لأجلك اُفرغ اوجاع ذاكرتي فوق الورق ..


اليك يامن تغني على ليلاك..


تالله ليلاك تحترق ليلا ونهارا ..


هجرني النوم مودعا ..


بضيافة كوابيس تلك الارواح المزعجه !


انتفاضات رعب .. تراودني ..


يخيل اليّ بأنك مسافر .. بلاعوده!


حبيبي .. أقولها ويمناي تخطها :


\
/
\
/







على كل مابدر مني من جرح تتدعيه!..


على كل خدش لوثت به كبريائك !


على كل انحناءه انحنيت بها لي ..لتخجل كرامتك!


على كل خطأ .. أو طيش .. أو (عباطه)!




أنشج بوجع مبرح والعرق يتصبب من وجهي..


وأغنية في المذياع تردد :


(يا ليل ما أطولك)


كرهتُ نفسي والآخرين..


اشتهيتُ حتفي ..


حبيبي..


مازالت نافذتي مفتوحه ..


لأنتظر عودتك ..


لن أسمح لنفسي أبداً أن يساورها أدنى شك بعدم عودتك.


وأقول: سأقف كل صباح عند البوابة أنتظر عودتك.


أتوقع وصول أخبار عنك في أي لحظة أنظر إلى الناس


مع انه يبدو لي أن ما من شيء يطلعوني عليه..






سأرفعُ عينيّ نحو السماء


ليصرخ قلبي ولا يستكين :


لا ترحل حبيبي..


أهرع الى فراشي أختفي تحت ظله وأحلم بحبيبي..


أحلم...


وأنتظر...


وأنتظر ..........







الثلاثاء، يوليو 01، 2008

::ادعولها بالشفاء العاجل ::

السلام عليكم جميعاoh go on

تعاني مدونتي حاليا من مرض معدي جدا crying انتقل من مدونه العزيزه همس القلم evil

فلذلك أعاني صراعا حاد جداeek فقد تلفت اعصاب مدونتي واصبحت تتمردcowboy ولا اعرف لماذا cowboy؟!!

ادعولها طهورا وانشالله تقوم بالسلامه laughingخخخخخخخخخخخخخخخخ

at wits end




الاثنين، يونيو 30، 2008

الغضب..و"طلقني"،توأم أبدي!








هو "كظم الغيظ" كما سماه خير البرية الرسول صلى الله عليه وسلم..

أحيانًا تندلع ثورة الغضب تعبيرًا عن شعوري بالاضطراب أو التجاهل..

وفي لحظة غضب.. كم أتفوه بكلمات جارحة ..لا أعييها

وأنسى أن من يقف أمامي هو كل حياتي ..

وبحالة الغضب... اصمت ولو للحظة وأتعوذ من الشيطان الرجيم بسرعة وكررها

مرات ومرات لكي أحرق كلّ الطاقة والقوّة الزائدة في تلك اللحظة ولا أفرغها

على من حولي ..

ففي لحظة الغضب يمتلكنا الشيطــان.. فلم نعد نُعد لأحد لا مشاعر ولا كرامــه..

لأصمت و أترك الجرح ينزف دون قول حرف واحد..

لكن في لحظه غضب ..توالت اتهاماته في وجهي .. فقتلني برود دمه ..

صرخت ثم عدوت بخطواتي فوجهته ظهري ..وأغلقت الباب من خلفي!

هتفت مفكرتي تنادي ..فأمسكت بالقلم لأكتب:

إلى من يظن نفسه المسيطر..

أحببتني أو لم تفعل، الآن لم تعد العواطف تهمني ..لم اعد اعتني بالمشاعر أو

النغمات الوجدانية ..

خاطرة مجنونة، تلك التي زارتني على غير انتظار واصطحبتني على غير هدى ..

رضيت أن أكون جاريتك التي تتبعك..اقتنعت بذلك ..

مولاي ، مشاعري تجاهك ضرب من العبث..وصنف من صنوف الاستحالة..

فمهما قدمتُ من تضحيات أو ما أزفه إليك من عبارات فأنت لست ملكي..

أنت ملك نفسك فقط..لقد فهمتك جيدا..

ودرست أطباعك وحفظت عباراتك وأتقنت لعبتك التي تصور خلالها نفسك

بائسا حزينا..

فتكسر الحواجز وتسحر من حولك بإتقانك دورك حتى إذا ما اقترب القلب إليك

تركته ومضيت إلي غيره تكسره وتحطمه بعد أن تملكه وتصبح مولاه ،

مولاي ، هل لي أن أصارحك؟! عفوا..دعني أقولها لك بكل صراحة..

أنت مجرد رجل أناني كسائر الرجال.


حرر في 2007-11-4

يآلكبريائك أيتها المرأة ..ويآلتسرعك في اتخاذ القرار!

سوف أعترف .. بسذاجه المرأة.. جبروتها في كبريائها ..

عجزها عن ترويض مشاعرها الطائشه!

في لحظه غضب .."طلقني" اصبحت وسيله اختبارلِعَيّنة الرجل تختبر بها المرأه

حب زوجها.

ماذا لو اصبحت العصمه في يديك.. اتسائل كم مرة ستلفظين"طالق" ..

حين يرفض اعطائك ماتريدين .."طالق"

حين يعاتبك على حق .."طالق"

حين يسرح بناظره بعيدا فتحدقين الى تلك المرأه .."طالق"


ويبقى لكل سرد بقيه !
yawn




الجمعة، يونيو 27، 2008

.:: وداع كرنفالي ::.









انتظرت تلك اللحضه ..


بريق امل .. يلملم شتات ماحصل ..


لحظه ركض الصبي خلال حقبات حياته ..


لاخرج من عالم الصمت .. واصرخ باوتار صوتي


لاعتذر واقول : عزيزتي عذرا ان تبعثرت حروفي ..


انتظرتها حقا .. ( مردها بتفهم وتترك حركاتها)!


كنتِ العزيزه .. الرفيقه ..ولكن ..


بيديك الصغيرتين ارتكبتي اكبر جريمه ..


ولو استصغرتها في عينيك ..


مازالت تكبر وتكبر .. وجرحي خبئته ..


طويته بسواد مفحم..لم اعلن به ..


قد لاحضتي تهشم خواطري خلال عيناي ..


التي لا تطيق حتى النظر في عينيك الان ..


انتهى كل شي ..


فالان .. اصبحتُ السندريلا التي تزيح اثار الشؤم والسذاجه من عقبك..


اتوسد بركبتاي الارض .. واجمع ماتبقى مني ..


ولا ولن انحني ابدا لالتقط شي سقط من عيني !


كيف كنت .. وكيف اصبحت؟


لاشي لأقوله ..


عشت معك عمر ودهر لا بأس به لتتلاعبي بكياني ..


لكن ..


وجدتي من اردتي ؟


وضربتي بشعورك نحوي عرض الحائط ..


فعلا ..كل حكايه مصيرها الموت!


امسي لأهمس .. غدا يوم اخر ..


واصبح لأقول .. وما اليوم الا مثل امس الذي مضى ..


ومازال لحديثي بقيه .. فلا شي يستحق الندم


ولا شئ يستحق الحزن ..


ففي النهايه ..لستُ الخاسره ..


في امان الجرح ..


اعزيك من كل قلبي على فقدانك لي :) ..


لاني سأدق طبول ونواقيس البهجه ..


لترقص كينونتي وتتغنى من جديد ..


لان حروفي ومشاعري حرام عليكِ..


اترفع عما قيل عني .. لانني كما بدأتها بخير انهيها بخير ..
وليس العكس تماما .. للاسف حتى في اسلوب الرد
صفعتني ..
لا يهم ..
اللهم كملنا بعقولنا يارب !







الثلاثاء، يونيو 24، 2008

::قصتي مع شهر 6..حكاية في فصلين! ::







الفصل الاول..

قبل أيام .. كنت اهيم في خيالي .. حيث البرق والرعد والمطر ..

احاول سكب خواطري تترجمها ازرار (الكي بورد)..

فجأه .. صاح هاتفي النقال معلنا بتوأم روحي يتصل بي ..

اروى: مساء الورد ياحكيمه ..وجدت منك اتصالا هذا المساء ..ما الامر؟

انا: وعليكم السلام والرحمه ..كم انتي عجله!.. رويدا رويدا ارجوك..

اروى(ضاحكه):طيب .. حاضر..لكن لم تقولي ما الامر ؟

انا: لاشي .. احسست بضيقه ...............

قاطعتني اروى: الهي !! الا تستطيعين النسيااااان ..أعرف ما يجول بخاطرك الان ..

هذا اليوم 6/6/1429 يوافق.................

انا: اروى كفى .. انا لم اقل شيئا حتى الان ..اريد فقط ان اراك انتي ونوف في مكان ما،

اروى: حسنا ..هكذا تريين حضرت معاليك ؟..حصل .

(يوم 6/6/1429 يوافق ختامي لحياة سالفه وبدايتي العدو في مضمار حياة جديده )


***

في مكان ما

اروى: قهوجي تعال لو سمحت ..

نوف: ايتها الحمقاء!..جرسون وليس قهوجي ..

اروى: وما شأنك انتي .. دعيني افعل ما أشاء ..من سيهتم!

الجرسون: yes mam, may i take ur order plz

(وخذ وهات من الطلبات الغبيه .. ومن الاستغباء!)

انا: (وجه محبط) ماهذا ..تركت جل اشغالي حتى اقابل (مجانين)؟!

( استمرت ضحكاتنا تعلو وتعلو .. وكان الجو فعلا رائع .. لكن فجأه!)

اروى: صحيح اليس كذلك روان ؟

رواان ؟!

بما انتي شارده؟

نوف : الى ما تنظر ؟

( حدقوا الى حيث انظر.. وفجعوا!)

انا:هيا بسرعه .. لا اريد البقاء لحظه واحده .

نوف: انتظري روان سوف تحس بنا .. مهلا.. دعيها تغفل قليلا ..

(امسكت بنوف من ثوبها وقلت): انتي تعلمين انها ستكون النهايه لو وجدتني هنا!

(اروى تقف مذهولة والشرر يتطاير من عيناها الواسعتين): هيا لنذهب قبل ان

ترانا هذي الحقيره السافله!

خرجنا .



قصتي مع هذه الفتاة ليست كأي قصه .. سأسرد لكم فقط نتائج معرفتي بها ..

انقلبت حياتي رأسا على عقب..عشت الخوف والرهبه..لحقتني بانفاسها اللاهثه ..

اينما اختبئ تجدني ..جرتني الى حيث لا انتمي ..دمرت حياتي ..

هربت منها ومازالت تتبع اثار اقدامي ..لم اهرب لاني جبانه..

بل لانني اعلم اني استطيع ان احصل على ملذاتي بوفره في الخفاء !

جعلتني مجرمه ..كمن يهرب بعض الحشيش والعرق يدمع من جبينه

في لحظه خوف!

كمن يقف ممسكا بخنجر امام برئ راقد وجلده الابيض ملطخ بالدم !

لكن..عندما يسمح الوقت كي اقول .. ان الله معي .. وغدا لكِ عزاء خاص..

غدا وغدا وغدا ..يزحف بهاذا البطء يوما بعد يوم الى اخر جزء

من الزمن المكتوب.

فتبا لك وحسبي الله وحده على ما ارتكبتيه في حقي وفي حق امثالي .

________________________

الفصل الثاني ..





بشر من عآلم آخر!


في ليلة الثامن من فبراير 2005..عشت فيها تجربه انهيار عصبي ..

تكتلت المشكلات على عاتقي..تدهورت وضعي الاجتماعي ، النفسي ،

وبالاخص العاطفي !

احلام تصيح يوميا :" لاراحة بعد الان، لاراحة بعد الان ".

أتا مخلوقان غريبان يحملان ناقوسا .. غجري اللون وضوءه ازرق !

اخآفني في البدايه خطو اقدامهما .. فتربعت في زاوية تمتمت لنفسي :

ماهذا المشهد الغريب ؟!

وما موقعه من حياتي؟اهو الفصل الحادي عشر ام الذي يليه ..

احتدمت افكاري ..ماذا دهاني حتى يخيفني اي خطو ؟!


انحنا الاول قائلا : أيتها الانثى .. أنتي مثال القوه لأية امرأه ..عجبا كيف كانت

احزانك الكثيرة تلعب طائشه في الكمال ..تحاول اخفاء نفسها في قطرات

من الفرح.

اكمل صاحبه الآخر :نعم ..ذلك الغراب الأجش الذي ينعق معلنا الدخول القاتل للحزن

تحت فؤادك العذب .. صرختي بأعلى صوتك .."تعالي ايتها القوة واملأيني

من رأسي الى اخمص قدمي حتى الطفح بالقسوة المرعبه! اجعلي دمي

كثيفا وسدي المدخل والممر للندم، فلا تزورني اي عاطفه تزعزع وقع

مأربي ،او تضع الوئام بين النتيجه والهدف".

قررتي بعد مر خيبتك الكبيره ..ولكن!

قاطعتهما بصوتي الخافت :صه ارجوكم! لقد مات !.. ولا وجود له في قلبي ..

ولن يحيا من جديد ، قبل لفظ انفاسه بساعه..

أعترف بخيانته صراحه وقد عفوي وأبدى ندما عميقا.لا شي في حياته يعوضه

الرحيل عني، لقد مات كمن اتقن دور موته..ليقذف بأعز شي عنده كما لو كان

شيئا تافها!

تعال ايها الليل .. ولف نفسك ونفسي بأكلح مافي الكون من ظلام.. حتى لا يرا

احدا ضعفي الفضيع ..ولا تسترق السماء النظر عبر غطاء الظلام

لتصرخ :" ضعيفه ، ضعيفه".

الاول: عبثا .. مالك يافتاتي اطرقتي باكيه!

انا:كانت ضربة قاضيه على..علي وحسب، على ضفة الوقت ومياهه الضحله،

امتلأت اقداحي المسمومه وقدّمها بيديه بعبير كذبه الى شفاهي.

الثاني: هل كان الامل ثملا..ذاك الذي ألبستِ نفسك فيه؟ وهل نام من حينها؟

هل تريدين ان تعملي بكل حريه وتقدري رونق الحياة؟

ام تريدين العيش كجبانة في حكمك الخاص ..

مفضلة :"لا أجرؤ" على " سأفعل ذلك"..كالقطه المسكينه؟!

انا: صمتا كفى! .. رفقا بي ..أنا اجرؤ على القيام بكل مايجعلني شجاعه

اجابه قدري ..

الاول : عزيزتي روان.. ارجوكِ تفهمي واقعك ..ماضٍ سحيق ذهب ومحته

الرياح .. ابدئي من جديد.

انا : وان فشلت؟

الاول : تفشلي ؟ اجمعي شجاعتك الى درجه الصلابه ولن تفشلي ..

لا تلتفتي للخلف اتركي الخونة والغدارين نائمين كالخنازير

راقدين سكارى كالاموات ..لاتكونين ضحيه احلامك المزعجه التي تقض

مضجعك كل ليله، بينما هو يرقد في (قبره)هانئا مرتاحا!

الثاني: نعم كوني شجاعه.. كالاسد المدرع، متكبره، ولا تعبأي بمن يحاول ازعاجك، او اقلاقك.

انا: ذلك لن يكون ابدا!.. من يستطع ان يجبر الغابة او حتى يأمر الاشجار ان

تقتلع جذورها من الارض؟!

اطرقت رأسي وارتشفت الماء وتحادثت مع نفسي هنيهه: آه يانفسي انتي تنتحبين

وتنزفين وكل يوم جديد تضاف طعنه تزيد من جراحك..كم انتي شقيه! متى ترين

ايامك الحلوه ثانيه، مادام وريث سعادتك الحقيقي يُحرم ذلك بنفسه!

فجأه..صاح في كياني بوح عظيم .. ماهو الى صدى ما تمتمته لنفسي ..

أجابتني قائله: سيكون وعدي عجيبا بعض الشي..سأمنحكِ عربون

النجاح.. تذكري لاشي يوجد من لاشئ ..فالله اولا وتاليا واخرا

معك .. توكلي عليه ودعيك من افكار الصبيان..لاتجعلي الحجارة

في طريقك تقف! ودعي النجوم تخفي لهيب نيرانها ..

مددت يدي لأصافح نفسي المتمثله امامي كمخلوق غريب!.. فتحت عيناي ..

فإذا بي لا ارا سوا نور خافت يتسلل من ثقب الستار .. ايقنت ان كل ماسلف ..

ماهو الا حلم .. لكن بث فيني روح الامل من جديد .. وايقضه من سباته..

شكرا لك نفسي ..فالان وجدت من يحتويني !

(تمت)


Myspace Graphics

الاثنين، يونيو 23، 2008

:: ابشركم ولله الحمد نجحت ::





بدون اطاله .. 
احب ابشركم اني الحمدلله نجحت .. 
ولو فيه وحده رافعه ضغطي معطيتني D بس ماعليه اهم شي النجاح والمعدل الحلو ..
بالتوفيق للكل ..
انتظركم تبشروني ..
*_^

الخميس، يونيو 19، 2008

:: قيادة المرأه .. باي باي ! ::



اثناء تصفحي لاحد المواقع الصحفيه .. قرأت موضوعا ..يمت بقياده المرأه بصلة
وليست اي صله .. بل حين قرائتي له .. ابتسمت ابتسامة محبط ..
وقلت : ياسلااام يعني يانساء مالكم امل ..
حلموا الاحلام ببلاش .. كانوا من قبل .. ينبشون المجتمع ليحصلوا على
اتفه واوهن الاعذارليمنعوا المرأه من القياده .. قيل: انه من الافضل
للمرأه ان لا تتهور وتقود سياره ! ..
وقيل: ماذا لو ((بنشرت)) عليها السياره ولم تجد من يساعدها لتحسن
التصرف في هذا الموقف (( الفضيييييع )) كما يقولون ..
وقيل وقيل وقيل .. وسيقال !
والآن ..أقول لهم لاحاجه ابدا لتتوسخ ايديكم من النبش والحفر
لايجاد أعذار! ..
اقرؤوا هذه الاسطر .. فستكون دليلكم العظييييم والدافع لمنعنا من القياده ..
نعم !!.. لما لا ؟ فالرجال هم اصحاب العقوول ..
ونحن المصفوفات واحدة تلو الاخرى ..
لنطبق ما يقال لنا : الى الورااااء ..در !

اترككم مع الخبر !


(تعيد المحكمة الجزئية في جدة إلى الواجهة قريباً، قضية السماح للنساء بقيادة السيارات،
ولكن من زاوية مختلفة تماماً، إذ ستُنظر فيالادعاء على امرأة سعودية قادت سيارة خارج مدينة جدة واصطدمت بجدار، ما أدى إلى وفاة صديقتها، التي كانت تركب بجانبها أثناء قيادتها السيارة. واعترفت «المتهمة» بالوقائع، وبأنها فقدت السيطرة على السيارة، نتيجة لعدم قدرتها على التحكم بمكابح السيارة أثناء القيادة. وذكرت مصادر مطلعة لـ «الحياة»، أن هيئة التحقيق والادعاء العام أحالت القضية إلى المحكمة الجزئية الأربعاء الماضي، للنظر في الاتهام الموجّه إلى المرأة، بمخالفتها الأنظمة السعودية، ومطالبتها بدفع الدية لتسببها في وفاة صديقتها، إضافة إلى الحق العام.
يذكر أن الصحافة المحلية أشارت مراراً إلى وقائع توقيف سعوديات أثناء قيادتهن السيارات في أرجاء مختلفة من البلاد، على رغم عدم السماح لهن رسمياً بالقيادة. ويتم - عادة - أخذ «تعهدات» على الموقوفات وأولياء أمورهن، بعدم تكرار قيادتهن السيارات ثم يتم إطلاقهن.)

عجباً .. فالرجال منزهون عن الاخطاء .. فكل حوادث هذا العالم نتيجة طيش امرأه ..

غريب حقا .. تحاسبون المرأه بمليون غلطة رجل !!

اعتبروها رفاهيه بدلا من حاجه !

أحبتي .. ارجوكم .. اتعطش لتعليقكم على هذا الموضوع .. لا تحرموني من وجهة نظركم ..

هل انت مع او ضد قبوع المرأه السعوديه خلف المقود ..؟!

وشكرا..


يقفل الموضوع .




::ستة أسرارقد لا يكتشفها من يقابلني للمرة الأولى!::




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وهآقد هطلت عليكم أحبتي .. وتحررت من (أسر الامتحانات) :S
استميحكم عذرا لانقطاعي الطويل ..
 وجزيل شكري لكل من عبر هنا وخط 
خطواته في مدونتي ..
عزيزتي alwani .. مررتي بهذا الواجب لي ..
وسيحين دوري لاقوم به !
قوانين الواجب :
*اذكر اسم من مرره لك
*اذكر القوانين المتعلقة بحله
*تحدّث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من
يقابلك للمرة الأولى
*حوّل هذا الواجب لستة مدونين واذكر
اسماءهم وروابط مدوناتهم في موضوعك
*اترك تعليقا ً في مدونة من مررت له
الواجب ليعلموا به .


ستة أسرارقد لا يكتشفها من يقابلني للمرة الأولى :
 
- كثيرا ما أوهم غيري بلباس السرور والبهجه ..وفي الحقيقه ماهي
 الا احزان يصعب شبك ازرتها !
- صامته .. في الحق ..في الظلم .. في الكذب ..الا في حالة انفجاري !
- احيانا .. انقياديه .. اشك بأرائي .. وأخذبالاعتبار أراء غيري .
.شرط ان اقتنع  بأن ذلك الرأي هو الصائب في عيني !
والمعارض لعنادي في تشبثي برأيي اياكان!<< خاص بالواني *_^
- الديموقراطيه منهجي .. اولا واخرا ..
- نعم اغضب .. واصب جل شرارة غضبي 
على من اصادفه امامي .. لكن سرعان ما انطفئ!
- أعطي المزيد لانتظر مثيله ..ولا اتهاون في اعطاء القليل !

فقط :)


وأحب ان ازيد سطرا خااااص  ..

الكثير ممن دخلو مدونتي قالوأ: انتي رسميه في اسلوبك وطرحك .. وحتى في 
تعليقاتك ..أحب اقولهم لهم: لان المواضيع اللي اتطرق لها تحكم وتفرض 
اسلوب الرسميه .. بس انا في الحقيقه جدا عاديه .. يعني 
بالعربي الفصيح ( اللي يمون علي امون عليه )



امرر هذا الواجب للأحبه:

it will be update soon 




السبت، مايو 31، 2008

:: وٍدُآعُ مٍَوٍجَزٍ..!! ::









أحِبُتِيً ..أَقٍِبُلتِ نٍهُآيًة آلعُآمٍَ آلدُرٍآسِىٍ [بُثَغٌَرٍهُآ آلشُبُهُ مٍَبُتِسِمٍَ ]!

بُمٍَآ َفٍيًهُ مٍَنٍ إمٍَتِحِآنٍآتِ آخٍرٍ آلعُآمٍَ آلتِىٍ لآ مٍََفٍرٍ مٍَنٍهُآ ,

وٍيًجَبُ آلأسِتِعُدُآدُ لهُآ , [أسِتِأذِنٍگمٍَ] َفٍىٍ لمٍَحِآتِ مٍَنٍ آلزٍمٍَنٍ للتَِفٍرٍغٌَ للإمٍَتِحِآنٍآتِ ,


وٍليً عُوٍدُة ..

آمٍَطَرٍوٍنٍيً بُدُعُوٍآتِگمٍَ ..

أسِتِوٍدُعگمٍَ الله ..

بُآلتِوٍَفٍيًَقٍِ للگل !




رٍبُيً آجَعُلنٍيً أَفٍَقٍِرٍ خٍلَقٍِگ إليًگ .. أغٌَنٍىٍ خٍلَقٍِگ بُگ

وٍآجَعُلنٍيً أذِل خٍلَقٍِگ إليًگ .. أعُزٍ خٍلَقٍِگ بُگ